السيد جعفر مرتضى العاملي

163

مختصر مفيد

وأسقطها عنهم ، كما يذكرون ( 1 ) . كما أن عمر بن الخطاب قد حاول أخذ الجزية من رجل أسلم ، على اعتبار : أنه : إنما أسلم متعوذاً ، فقال له ذلك الشخص : إن في الإسلام لمعاذاً . فقال عمر : صدقت ، إن في الإسلام لمعاذاً ( 2 ) . وأما مضاعفته الجزية على نصارى تغلب ، فهي معروفة ومشهورة ( 3 ) . وقال خالد بن الوليد ، يخاطب جنوده ، ويرغبهم بأرض السواد : " ألا ترون إلى الطعام كرفغ ( 4 ) التراب ؟ . وبالله ، لو لم يلزمنا الجهاد في الله ، والدعاء إلى الله عز وجل ، ولم يكن إلا المعاش لكان الرأي : أن نقارع على هذا الريف ، حتى نكون أولى به ، ونولي الجوع والإقلال

--> ( 1 ) راجع ذلك ، وحول ضرب الجزية على من أسلم : تاريخ الدولة العربية ص 235 وتاريخ التمدن الإسلامي ، المجلد الأول ص 273 / 274 والمجلد الثاني ص 360 عن ابن الأثير ج 4 ص 261 و 68 و 225 وج 5 ص 111 و 48 و 24 وابن خلكان ج 2 ص 277 والعراق في العصر الأموي ص 66 عن الأموال لأبي عبيد ص 48 والفتوحات الإسلامية ج 1 ص 249 ، وفجر الإسلام ص 96 عن ابن الأثير 4 / 179 . وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 102 . ( 2 ) المصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 94 ولا بأس بمراجعة : السيادة العربية والشيعة والإسرائيليات ص 26 - 56 . ( 3 ) سنن البيهقي ج 9 ص 216 والمصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 50 . ( 4 ) الرفغ : الأرض الكثيرة التراب ، يقال : " جاء بمال كرفغ التراب : أي في كثرته . . " أقرب الموارد ج 1 ص 419 .